تسفيه الغبي بتبرئة ابن عربي
على أن المدعى يظهر حاله في كل فن عند أهله". قال: والمتصدي للنظر"في كتب ابن عربي أو إقرائها لم ينصح نفسه، ولا غيرها، بل ضرر نفسه، وضر المسلمين كل الضرر، لاسيها ان کان من القاصرين في علوم الشرع والعلوم الظاهرة: فإنه يضل ويضل. وعلى تقدير أن يكون المقرى لها عارقا، فليس من طريقة القوم إقراء المريدين كتب الصوفية ولا يؤخذ هذا العلم من الكتب"، وما أحسن قول بعض الأولياء لرجل وقد سأله أن يقرأ عليه تائية ابن الفارض"، فقال له: دع عنك هذا، من جاع جوع القوم، وسهر سهرهم، رأى ما رأوا. أقول: هذا يفيد من حيث"المعنى عدم ولاية ابن عربي وطائفته ممن دون"
)\ (?) 1 (كتب بالهامش:(بلغ مقابلة) .
(( 2 ) )سيأتي رد بليغ من المؤلف على هذا الكلام الفاسد المتهالك. (8) هو من كبار القائلين بالوحدة والاتحاد، واسمه: عمر بن علي له ترجمة مزرية في (لسان الميزان)
(?/?- ?) . وقد ذکر الافظ ابن حجر من شعره هانال: لها صلواتي بالمقام اقيمها وأشهد فيها أنها لي صلت وقد قال البرهان البقاعي بأن نسبة العلماء لابن الفارض إلى الكفر متواتر تواترا معنويا، لا تحذير العباد من أهل العناد ببدعة الاتحاد) بذيل تنبيه الغبي (ص 1 V(2 ) ) . (ه) أستخدام (حيث) للتعليل من الأخطاء الشائعة، والصواب أنها ظرف مكان، وانظر لذلك (تقويم اللسانين) لتقي الدين الهلالي، والمؤلف هاهنا أستخدمها استخداما صحيخا، وإنما
ذكرت هذا للفائدة.
تسفيه الغبي بتبرئة ابن عربي
فإن الكامل مستغن عنه، على زعمهم لحصوله بالذوق، والقاصر لا يفهمه، ولا يذوقه، بل ربما افتتن به، كما يشاهد في كثير ممن يشتغل به من الأخذ بظاهره، وإفضائه إلى الإباحة، والإضلال، فكان تضييعا للوقت بلا فائدة، وبضرر"لبعض الناس، والولي لا يضيع وقته، هذا على تقدير تسليم أن له معنى صحيخا في الباطن فرضا، کيا يفرضں سائر المحالات."