الصفحة 40 من 85

وقوله: من ادعاه كفر، في غاية الجهل؛ فإن الحكم بها تقتضيه القرائن والدلائل المفيدة للعلم: کيف يکون کفر ا؟ فلو سمعنا شخضا يقول: السيح ابن الله، خصوضا عند قيام القرائن أن مراده حقيقة كلامه. کيف يکون الحکم عليه بالکفر کفرا، بمجرد توهم آن مراده الجاز، بأن ايراد

المحبوب المعتبر المقرب مثلًا؟

فالله المستعان على المتعصبين للباطل بالباطل، بلا إنصاف، ولا تأمل في حال

(?) توجد نسخة من کتاب «الفصوص» يا حدي مکتبات قونية في ترکيا بخط ابن عربي نفسه، وفيها جميع الطامات والأوابد الموجودة في بقية النسخ بلا فرق أصلًا، فماذا يقول بعد هذا المتأولون؟

(( 2 ) )في (أ) ، (ب) : «لا شك)، والصواب ما أثبته كما هو في (ج) .

تسفيه الغبي بتبرئة ابن عربي

من يتعصبون له أو عليه.

و قياسه نحو «الفصوص» على «شرح التنبيه» من القياس الفاسد. فأين الكلام الذي يوجد في بعضه فساد من الكلام الذي كله مبني على الفساد؟! وإن وجد فيه قضية صحيحة، فإنها هي لترويج الفساد، ومنشأ هذا كله التقليد وعدم التحقيق، وعدم الإنصاف. قال: وقد سأل بعض أكابر العلماء بعض الصوفية في عصره ما حملكم على أن

اصطلحتم على هذه الألفاظ التي يستبشع ظاهرها؟ فقال: غيرة على طريقنا هذا أن يدعيه من لا يحسنه، ولا يدخل فيه من ليس من

أهله.

أقول: هذا إنما هو في كلام الصوفية الوجودية، كطائفة ابن عربي فقط. وأما الصوفية الحقيقية الإسلامية": كالجنيد"، والسري"، ومعروف"

(1) في هذا التعبير نظر بالغ فإن الإسلام الذي بعث الله به محمدًا رقيقة، والذي فهمه الصحابة والتابعون لهم بإحسان، ليس فيه للتصوف مكان، واسم التصوف محدث كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية، ولهذا يقول: لا وكان السلف يسمون أهل الدين والعلم (القراء) فيدخل فيهم العلماء والنساك، ثم حدث بعد ذلك اسم (الصوفية والفقراء) واسم (الصوفية) هو نسبة إلى لباس (\ 4 of \ 1(الصوف، هذا هو الصحيح ... ) . (مجموع فتاوى) شيخ الإسلام ابن تيمية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت