الصفحة 38 من 85

يقبل الصورة، وترجع إلى أرسطو. (( 2 ) )في لا الفصوص) فصر -في حكمة فردية في كلمة محمدية - (ص(226 ) ) عبارة واضحة وجلية لا تحتمل ذرة من التأويل قال: فإن الإله المطلق لا يسعه شيء؛ لأنه عين الأشياء وعين نفسه، والشيء لا يقال فيه: يسع نفسه ولا يسعها فافهم. (( 2 ) )هو: أبو يزيد البسطامي، وينسب إلى القول بوحدة الوجود بل بإسقاط التكاليف، فقد جاء في «المثنوي) لجلال الدين الرومي، وقبره في قونية، وقد اتخذوا عليه قبة، وبنوا بقربه مسجدًا، أنه عندما لقي القطب في طريقه إلى الحج، وأمره أن يعود قائلًا له: إن الله هو ما تراه في بعين قلبك؛ لأنه اختارني بيتا له، فإذا رأيتني فقد رأيته، وطفت حول الكعبة، وإذا عبدتني فقد عبدته، وسبحت له، فلا تظنن أنني شيء غيره. هذا ما نقله نيکلسون وي «التصوف الاسلامي وتاريخه» (ص ?) ، وقد اعتمد محققي: «قطر الولي) للشوكاني (ص(125 ) ) على هذه القصة غير المتصلة الإسناد في إلصاق تهمة القول بوحدة الوجود، وإسقاط التكاليف بأبي يزيد البسطامي، وهذا خطأ وظلم. (8) ونقل الذهبي في ترجمة البسطامي من لاسير أعلام النبلاء) (( 89) / (12 ) )عن الشلمي قوله:

ويحكى عنه في الشطح أشياء منها ما لا يصح، أو يكون مقولا عليه ...

(ش) تسفيه الغبي بتبرئة ابن عربي

الكتب بقواعد وأصول تتفرع عليها فروع، قال: والمتصدي لتكفير ابن عربي، لم يخف سوء الحساب، وأن يقال له: هل ثبت عندك أنه كافر بالطريق المقبول في نقل الأخبار، وأنه قصد بها معناها المتعارف؟

والأول: لا سبيل إليه لعدم سند يعتمد عليه في مثل ذلك.

ولا عبرة بالاستفاضة الآن، وعلى تقدير ثبوت أصل الكتاب عنه، فلابد من

ثبوت كل كلمة، لاحتمال أن يدس في الكتاب ما ليس من كلامه، من عدو أو ملحد.

و هذا «شرح التنبيه» للجيلي"مشحون بغرائب لا تعرف في المذهب."

وقد اعتذر عنه بأنه لعل بعض الأعداء دس فيه ما أفسده حسدًا له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت