(?) ابن عربي. (( 2 ) )قال ابن عربي في «الفصوص): حكمة أحدية في كلمة هودية (ص 1(98 ) ): (وتحت أقرب إليه من حبل الورديو» ، وما خص إنسانًا دون إنسان، فالقرب الإلهي من العبد لا خفاء به في الإخبار الإلهي، فلا قرب أقرب من أن تكون هويته -تعالى الله وتقدس عما يقوله هذا الملحد - عين أعضاء العبد وقواه، وليس العبد سوى هذه الأعضاء والقوى، فهو حق مشهود في خلق متوهم، فالخلق معقول، والحق محسوس مشهود عند المؤمنين وأهل الكشف والوجود، وما عدا هذين الصنفين، فالحق عندهم معقول والخلق مشهود. وقال في (ص(9) * 1): فإن فيه - جل وعلا- تسلك وتسافر، إذ لا معلوم إلا هو، وهو عين الوجود، والسالك والمسافر ...
(8) في نسخة (ب) : وهو.
بل يفوتك العلم بالأمر على ما هو عليه، فكن في نفسك هيولى"لصور"
المعتقدات كلها.
ونحو هذا في الكلمة الشعيبية. وغيرها"، فأي اشتباه في هذا الكلام، حتى يشبه التشابه؟ انها يش به التشابه ما يکون کلمة آو نحوها: ظاهرها مشکل، و يحتمل معنى آخر صحيخا: مثل قول من قال: أنا الحق أو سبحاني ما أعظم شاني".
ومثل قوله: خضت لجة بحر، الأنبياء وقوف على ساحله.
ونحو ذلك من الكلام المسمى بالشطح، فهو مراد الغزالي"لا كلام يدون في"
(1) في «المعجم الفلسفي) (ص(298 ) ): الهيولى هو مادة الحياة الأصلية، والمراد هنا هو كل ما