الصفحة 36 من 85

الغبي بتبرئة ابن عربي). (8) قال الغزالي في «الإحياء) (8 / V 0) : « ... فينمحي عن رؤية ما سوى الله فلا يرى إلا الله، فيكون قد بلغ كمال التوحيد، وحيث أدرك نقضا في وجود ما سوى الله تعالى دخل في أوائل التوحيد ... » ، وترجمته قول: لا إله إلا الله، ومعناه: ألا يرى إلا الواحد الحق، والواصلون إلى كمال التوحيد هم الأقلون ... إذ عبدة الأوثان قالوا: يؤما تعيدهم إلا ليقريوتًا إلى التي زلفي»، فكانوا داخلين في أوائل أبواب التوحيد دخولًا ضعيفا. وقال في النفحات الغزالية» (ص 1(72 ) ): إن ضخت نسبة الكتاب إليه: وهل أنا إلا أنت ذاتا ووحدة وهل أنت إلا نفس عين هويتي

(0) سبحانك اللهم هذا بهتان عظيم. هل حمل نصوص الكتاب والسنة على ظاهرها كفر؟ والله

إنها لإحدى الكبر.

(ت) تسفيه الخسبي بتبرئة ابن عربي

وله معني سوي التعارف منه: فمن حمل آيات الوجه، واليد، والعين، والاستواء

على معانيها المتعارفة كفر قطعا"."

أقول: المتشابه، هو الكلام الذي فيه اشتباه الطرفين، يشبه المردود بظاهره، ويحتمل المقبول بتأويل مطابق لظاهره، وهذا لا يتأتى في أكثر عبارات «الفصوص)، ونحوه، بل هي نص صريح في أن الحق هو الوجود، وأن العالم صورته، وهويته، كما قال"في الكلمة الهودية: أنه سبحانه عين الأشياء".

والأشياء محدودة، وإن اختلفت حدودها، فهو"محدود بحد کل محدود، ما يحد شيء إلا وهو حد الحق، فهو الساري في مسمى المخلوقات، والمبتدعات، فالعالم صورته، وهو روح العالم المدير له، فهو الإنسان الكبير، فإياك أن تتقيد بعقد، وتكفر"

با سواه، فيفوتلت خير کثير.

(1) بل حملها على ظاهر معناها في اللغة العربية هو مذهب السلف، لكن الكيف مجهول، ولهذا

قال مالك -رحمه الله تعالى -: الاستواء معلوم، والكيف مجهول، والسؤال عنه بدعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت