الصفحة 35 من 85

(1) سيأتي قريبا مخالفة السيوطي لفتاواه هذه. (( 2 ) )ضعف العقل، وغلبة الغفلة، «المعجم الوسيط) (1 / V 1) . (( 2 ) )المؤمنون كلهم أولياء الله: كل حسب طاعته، بل قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمة الله عليه - بأن العبد المسلم قد يكون وليا لله من جهة، ووليا للشيطان من جهة أخرى. انظر «جموع الفتاوي» (/ ?) . (8) هو كتاب (الرسالة) للقشيري، مليء باصطلاحات الصوفية القائلين بالوحدة (الرسالة) (ص(2) 1)، وفيه استبدال للذي هو أدنى بالذي هو خير، استبدال للغناء الصوفي بالقرآن الكريم،(الرسالة

تسفيه الغبي بتبرئة ابن عربي 2 غ G

الإسلام، غير مخالفة لشيء منه، على ما هو في «الرسالة» و «العوارفه"ونحوهما. وإن أراد بالصوفية هؤلاء الملاحدة، فإننا قد اطلعنا على إيماء"اصطلاحاتهم

المخالفة لقواعد الإسلام، بل لقواعد جميع الأديان. ثم قال: فمن حمل ألفاظهم على معانيها المتعارفة بين أهل العلم الظاهر"كفر"

وأكفر، نص على ذلك الغزالي"في بعض كتبه وقال:"

إنه شبيه بالمتشابه في الكتاب والشئة، من حمله على ظاهره كفر"."

القشيرية) (ص * 10) ، بل فيه إعراض عن كلمة التوحيد (لا إله إلا الله) حتى عند فراش الموت، «الرسالة» (ص(128 ) ) . هذا بالإضافة إلى الكثير من الأكاذيب والخرافات والأباطيل. (1) هو: كتاب (عوارف المعارف) للسهروردي، وهو كذلك مليء بالإشارات الواضحة الدالة على القول بو حلة الوجود، «العوارف» تهامش «الاحياء» (?/ ?، ?، ?) ، (: / ?) .

(( 2 ) )غير واضحة تماما، ولعل ما أثبته هو الصواب. (( 2 ) )ليس هناك علم ظاهر، وعلم باطن في الإسلام، وهذا من منكرات السيوطي في كتابه (تنبئة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت