الصفحة 31 من 85

(1) في (أ) : سكت، وكذا هو في (ب) ، وما أثبته موافق لما في (ج) . واعلم أن قوله شكت في أمره: باطل. فلم يشك -قط - الذهبي، ولا غيره من المحققين في كفر ابن عربي، إن مات على أقواله المسطرة في كتبه. قال الذهبي في شأن كتاب «الفصوص) من «سير آعلام النبلاء» (?/) : و من آردًا تواليفه کتاب الفصوص، فان کان لا کفر فيه، فيا في الدنيا كفر ... نسأل الله العفو والنجاة فوا غوثاه بالله. (( 2 ) )قال الذهبي في «الميزان) (( 2) / (669 ) )بأن من وقف على كلام ابن عربي وتأمله، فإما أن يكون

اتحاديًا في الباطن، أو مؤمنا يعرف أن هذه النحلة من أكفر الكفر. (( 2 ) )هو: عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم السلمي الدمشقي، الملقب بسلطان العلماء: فقيه شافعي بلغ رتبة الاجتهاد، له كتب قيمة منها: «قواعد الأحكام في إصلاح الأنام) انظر «الأعلام) للزركلي (8/ 184، 0 4 1) . (8) هو: علي بن عبد الله بن عبد الجبار الشاذلي المغربي، رأس الطريقة الشاذلية، وهو صاحب الأوراد المسماة: (حزب الشاذلي) وهو مليء بالتوسلات البدعية والشركية، والأحاديث الواهية والموضوعة، و انظر ترجته في «الاعلام» (ه/ ?، ?) . و اعلم أن الشاذلي هذا هو تلميذ ابن مشيش آو بشيش المتوفي سنة (? هس) القائل: «وانشلني من آوحال التوحيد، وأغرقني في عين بحر الوحدة ... )، «النفحة العلية في أوراد الشاذلية) (ص 11) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت