وهو من المبالغين والمعظمين لابن عربي. انظر ترجمته في (الدرر الكامنة) (( 1247) / (2) - (249 ) )، وانظر إلى هذا أليافعي كيف يوضح صورة الصوفية الحقيقية حتى الجنيد منهم، حينما يقول: وروي أنه لما سعى بالصوفية إلى بعض الخلفاء أمر بضرب رقابهم، فأما الجنيد فتستر بالفقه، وكان يفتي على مذهب أبي ثور. (نشر المحاسن الغالية في فضل المشايخ الصوفية أصحاب المقامات العالية) (ص(422 ) ) . قلت: بين اليافعي والجنيد مفاوز تقطع دونها أعناق الإبل. فالصواب -كما سيأتي- أن الجنيد لا يثبت عنه، بإسناد صحيح مثل هذه الضلالات والشطحات.
(?) القائل هو مؤلف الکتاب ابراهيم الحلبي.
(( 2 ) )هو: يحيى بن محمد بن إبراهيم، أبو زكريا الأقسرائي: من فضلاء الأحناف الذين أقرءوا وأفتوا، من أشهر تلاميذه الحافظ السخاوي الذي خرج له من مروياته: «أربعون حديثا عن أربعين شيخا)، حدث بها الأقصرائي، أو الأقسراي غير مرة، وفهرستا قال عنه السخاوي: تداول الطلبة تحصيله.
2 ك تسقيه الغسلبي بتبرئة ابن عربي
ومنهم: الحافظ الذهبى في «الميزان)". و عر الشيخ عز الدين بن عبد السلام": فيه كلامان؛ الحط عليه، ووصفه بأنه قطب، والجمع بينهما ما أشار إليه الشيخ تاج الدين بن عطاء الله في «الطائف المنن): أن الشيخ عز الدين كان في أول أمره على طريقة الفقهاء من المسارعة إلى الإنكار على الصوفية: فلما حج الشيخ أبو الحسن الشاذلي"، ورجع، جاء إلى الشيخ عز الدين،"