بتحقيق عبد الرحمن الوكيل، وكتابنا هذا لمؤلفه إبراهيم الحلبي: هو رد على السيوطي بصورة علمية رائعة، فرحمة الله عليه. (1) القائل هو: السيوطي في كتابه: «تنبئة الغبي بتبرئة ابن عربي). (( 2 ) )هو: أحمد بن محمد بن عبد الكريم، أبو الفضل تاج الدين بن عطاء الله الإسكندري: متصوف شاذلي، كان من أشد خصوم شيخ الإسلام ابن تيمية ... ولا عجب في ذلك فإن شيخ الإسلام هو حامل لواء الرد على المبتدعة والضالين. وانظر ترجمة ابن عطاء الله هذا في «الدررالکامنة» (?/ ?- ?) و هو من القائليان - جهازا- بو-حلة الوجود، فقد قال: «ما من موجود دق أو جل، علا أو سفل، كثف، أو لطف، كثر أو قل، إلا وأسماء الله -جل وعز ذکره - محيطة به عينا و معني ... » ، والقصد المجرد في معرفة الاسم الفرد» (ص ) . (( 2 ) )هو: عبد الله بن أسعد بن علي اليافعي الشافعي اليمني: صوفي، كان يتعصب للأشعري، وله كلام في ذم شيخ الإسلام ابن تيمية، وهو بذلك ما ذم إلا نفسه وما جنى إلا عليها، ومن شعره المذموم: ويا ليلة فيها السعادة والمنى لقد صغرت في جنبها ليلة القدر
تسفيه الغبي بتبرئة ابن عربي
أقول": روي أن الشيخ أمين الدين الأقسرائي"، وكان رئيس الحنفية بمصر
ي زمانه لما ذکر عنده قوله: وهي المصيبة.
قال: نعم، هي المصيبة والداهية العظمى، ولقد صدق في أن القول بولايته هي
الداهية والمصيبة. ? و کيف يکون وليالله من بيصوب کل مذهب، من کفر و غيره؟ ويقول: کنفي
نفسك هيولى لصور المعتقدات.
وغير ذلك مما هو في (الفصوص) وغيره من التر هات التي هي مخالفة لجميع
شرائع الرسل والأنبياء؟
قال: فرقة تعتقد ضلاله.