(?) بل هو - عليه الصلاة والسلام - خليل الله تعالي، کا ثبت ي حديث ابن مسعود خيمه في صحيح مسلم () رقم (?) و لفظه: «لو کنت متخذا خليلا لاتخاذت آبا بکر خليلا، ولکنه آخي وصاحبي، وقد اتخذ الله بَيْنَ صاحبكم خليلاه، وانظر رقم (1) V) أيضا. والخلة مرتبة فوق المحبة، وانظر «شرح العقيدة الطحاوية» (ص 8 1 V -(176 ) ) .
(( 2 ) )كتاب (فصوص الحكم) مقطوع بصحة نسبته لابن عربي، وممن جزم بصحة نسبة هذا الكتاب لمؤلفه الصوفي الحاتمي ابن عربي: شيخ الإسلام ابن تيمية، فانظر (مجموع الفتاوى) (( 2) / (42) 1، (Y & 8
ومن علماء الأحناف: سعد الله أفندي المتوفي سنة (980 هـ) ، (شذرات الذهب) لابن العياد (( 8) / (262 ) )، وغيرهم كثير ممن سيرد ذكرهم في الصفحات التالية، ولعلي القاري رسالة في الرد عليه، بتحقيقي، اسمها: (الرد على القائلين بوحدة الوجود) .
(( 2 ) )ورد اسمه في نسخة (ج) : «تنبيه الغبي بتنزيه ابن عربي)، وما أثبتناه من (أ) و (ب) . ويقع في (V ورقات) رد به على الحافظ البقاعي في كتابه: «تنبيه الغبي إلى تكفير ابن عربي)، وهو مطبوع،
(ت S تسفيه الغبي بتبرئة ابن عربي
ذکره بالسعد و العز والتأييد، و سميت ذللث: «تسفيه الغبي في تنزيه ابن عربي» ، و الله المستعان على كل شأن.
قال"بعدما سئل عن ابن عربي، وما حاله؟"
وخکر رجل أمر بإحراق كتبه؟ وقال: إنه أكفر من اليهود والنصاري؟ ورگر
ادعى لله تعالى ولذا؟ فما يلزمه في ذلك؟:
اختلف الناس قديما وحديثا في ابن عربي: ففرقة تعتقد ولايته -وهي المصيبةومن هذه الفرقة الشيخ تاج الدين بن عطاء الله"-من أئمة المالكية - والشيخ عفيف الدين اليافعى"-من أئمة الشافعية - فإنهما بالغا في الثناء عليه، ووصفاه بالمعرفة.