الصفحة 13 من 85

وعلى افتراض وقوعه في الفتوحات، وهو في بضعة مجلدات فيا الصنيع تجاه الفصوص، وهو صغير لو قيس بالأول؟ وكله تقرير لمذهبه في الوحدة من الجلدة إلى الجلدة كما يقولون، أو ننكر نسبة الكتاب إليه من أصله؟ هذا بعيد عن الاحتمال

وقد ثبتت نسبته إليه بقول وليه وعدوه، وتواتر الخبر عنه.

(1) رأيت أن أنقل النص التركي من كلامه حتى يقرأه أهل العلم من الترك؛ إذ إن الكتاب نادر ومطبوع بالأحرف العثمانية، وما جرؤ أحد على نقله إلى التركية الحديثة إلى ذي الساعة:(محيي الدينلي بيول بر ذات آولديغي محيط اسلامه کولا صالبش برفکردر، حالا سوزلريني تنفيد ابئديکم اثناءه اسکيدن قائمة بر حالت مرضية کبي آوزه رمده اجراي حکم ايمتلک ايسته اين آو عظمت موهمة عقل و منطقمي تهديد و توحيشه قالقبشد قجه بن ده آوني شو صورتله

ابده بيلير ميدي؟؟).

والنسخ الخطية الموجودة تثبت ذلك أيضا، فقد حدثني طبيب متأدب بقونية له اشتغال بالتصوف"، ويعظم ابن عربي قائلًا: لقد عثرت على نسخة للفصوص بمكتبة يوسف أغا هي بخط ابن عربي نفسه ليس فيها لوحدة الوجود أثر سأصورها"

حتي تنظر فيها. فقلت: لعل وعسى، بيد أني لسفري بعدها بأيام ما اطلعت على تلك النسخة، ولكنه أراها لأستاذ أزهري هو راب زوجي"، فسألته عنها بعد فقال: هي والمطبوعة سواء فيها كل الطامات المعروفة عنه. وهناك شهادة أخرى من أديب الفقهاء الشيخ علي الطنطاوي في هذا الموضوع،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت