الأمر عرفنا نحن ما يجب علينا) ''؟.
ثم كان بعُدّ من أشد خصومه وأبلغ من رد عليه ردًا مفحها.
ومنهم العلامة السيوطي صاحب التصانيف النافعة المشهورة: ما زال يمتدحه
حتى ألف في الدفاع عنه رسالة هي التي يرد عليها صاحبنا الحلبي.
أما علماء عصرنا فيا زالت منهم طائفة تذب عنه وعن فلسفته الوجودية، وكان ممن خدع به بدعا ثم لما عرف د خلته رد عليه ردًا مسهبا العلامة شيخ الإسلام للدولة العثمانية مصطفى صبري تخللته إذ يقول في بعض كتبه التركية": «والقول بعظم مكانة محيي الدين رأي قد ضرب بجذوره في بلاد الإسلام، هذا وإني لأجد في نفسي إذ أنتقد كلماته شيئا أشبه ما يكون بحالة مرضية قديمة تروم التحكم في، إلا أنني كلما أحسست بتهديد من تلك العظمة المتوهمة تجاه عقلي أسكتها بهذه الصورة،"
(?) الفتاوي (?/: ا) من رسالته الي نصر النبجي.
(( 2 ) )كتابه (القيمة العلمية للمجتهدين الجدد) ، يرد فيه على موسى جار الله القازاني ضلالته التي اتبع فيها ابن عربي في شأن النار وخلود الكفار فيها وما إلى ذلك، طبع في الأستانة سنة (1(225) هـ) مطبعة الأوقاف الإسلامية.
إن لم يكن عظيها وكبيرا كما هو واقع الأمر أتراه كان مجتركا على التفوه بكلم يضاد القرآن ويخالفه؟!)، والسخرية اللاذعة بادية في آخر كلامه ريختلكثة"."
وهناك قضية ما فتيع بعض محبي ابن عربي يدندنون حولها وقد تبرعوا من وحدة الوجود ألا وهي قضية التزوير والتحريف التي لحقت -زعموا - ببعض كتبه وتلك دعوى رددها من القدماء الشعراني ومن المعاصرين زاهد الكوثري في بعض رسائله و غيرهمما کثير.
أما الاعتذار عنه بوقوع التزوير من قبل أعدائه فباطل لا يمت إلى الحقيقة بسبب فإن الفصوص والفتوحات قد تقبلهما علماء المذهب الوجودي وأثبتوا كل ما انتقدته علماء الشريعة فيها بدءًا من أيام ابن عربي وإلى يوم الناس هذا.