تزهق معها دعوى الشعراني وأمثاله. يقول -أحسن الله إليه- وهو يرد على بعض غربان الصوفية: «أما قوله في الرسالة إنني لا أعرف شيئا عن ابن العربي"، وعن عقيدة وحدة الوجود، فأخبره ولا فخر في ذلك أن الذي جلب كتاب الفتوحات من قونية ونقله من النسخة المكتوبة بخط ابن عربي نفسه، والمحفوظة الآن في قونية هو جدنا الذي قدم من طنطا إلى دمشق (*(125) هـ)؛ فإن كان أخطأ في ذلك فأسأل الله المغفرة له، وأنني قابلت مع عمي الشيخ عبد القادر الطنطاوي نسخة الفتوحات المطبوعة على هذا الأصل المنقول"
صفحة صفحة، كما قابلت معه بعد ذلك كتاب المواقف للأمير عبد القادر الجزائري،
(?) هوالد کتور علي کال بلويرانلي طبيب و متأدب و باحث، معروف بترکية. (( 2 ) )هو الأستاذ محمد حسن بشير كان مدير متوسطة في المدينة المنورة.
(( 2 ) )عرفها الشيخ كما وردت إليه من صاحب الرسالة الصوفي، ثم بين في موضع آخر صنيع
علائنا في اسمه.
? تسفيه الغبي بتبرئة ابن عربي
وهو من جنس الفتوحات وقرأت مع الأسف لا مع الفخر من كتب الصوفية ما لم يسمع به هذا الغراب فضلًا عن أن يقرأه، وأنا أستغفر الله على ما أنفقت من عمري في قراءة هذه الضلالاته"."
أما الكوثري فقد كان ينافح عنهم، وفي رأيي فما كانت غضبة أخ الشركس"على أبي العباس بن تيمية كليته؛ إلا لتوافر ردوده على الصوفية وعلى الوجودية والحلولية منهم بخاصة وإلقامهم الحجر في كل ذلك، ودع عنك ما كان ينعق به من حديث التنزيه والتشبيه؛ إذ لو كان صادقا في سعاره على السلفية من ذاك الوجه ما كان يدع أهل وحدة الوجود، وهم الخلّص في التشبيه والتجسيم، ولا يكتب في ذلك رسالة من رسائله المقيتة".
(?) فتاوي الشيخ علي الطنطاوي (ص V(9 ) ) دار المنارة، جدة.