تقويم أودي [1] ، في بلدي، بسعة ذات يدي [2] ، مع قلّة عددي [3] ، فلمّا ثقل حاذي [4] ، ونفد رذاذي [5] ، أمّمته [6] من أرجائي [7] برجائي، ودعوته لإعادة روائي [8] وإروائي [9] . فهشّ [10] للوفادة [11] وراح، وغدا بالإفادة وراح [12] . فلمّا استأذنته في المراح، إلى المراح، على كاهل المراح [13] ، قال: قد أزمعت [14]
أن لا أزوّدك بتاتا [15] ، ولا أجمع لك شتاتا [16] ، أو تنشىء لي [17] أمام ارتحالك، رسالة تودعها شرح حالك، حروف إحدى كلمتيها يعمّها النّقط [18] ، وحروف الأخرى لم يعجمن [19] قطّ. وقد استأنيت [20] بياني حولا، فما أحار [21]
قولا. ونبّهت فكري سنة، فما ازداد إلّا سنة [22] . واستعنت بقاطبة [23] الكتّاب [24] ، فكلّ منهم قطّب وتاب [25] . فإن كنت صدعت [26] عن وصفك باليقين، فأت بآية [27]
(1) أي تعديل عوجي.
(2) أي بكثرة مالي.
(3) أهلي وذوي قرابتي.
(4) أي ظهري وكنى بثقله عن كثرة عياله.
(5) أي فني زادي وأصل الرذاذ المطر الضعيف.
(6) أي قصدته.
(7) أي من نواحيّ جمع رجا بالقصر.
(8) أي حسن منظري.
(9) من الريّ.
(10) أي اهتز وفرح.
(11) أي للورود على الأمير.
(12) الأولى بمعنى ارتاح كما يوجد في بعض النسخ والثانية مقابل الغدو.
(13) الأول بالفتح مفعل بمعنى الرواح نقيض الغدوّ والثاني بالضم وهو المأوى والثالث بالكسر وهو شدّة الفرح والنشاط والكاهل الظهر.
(14) أي عزمت.
(15) أي أعطيك زادا وكما يطلق البتات على الزاد يطلق على الجهاز ومتاع البيت أيضا.
(16) مصدر شت إذا تفرّق.
(17) أو بمعنى إلى أن.
(18) أي حروفها معجمة.
(19) بمعنى مهملة لا نقطبها.
(20) أي انتظرت واستمهلت من الأناة بالفتح وهي الرفق والتؤدة يقال استأنيت فلانا أي لم أعجله.
(21) أي فما أعاد ومنه المحاورة وهي مراجعة الكلام.
(22) بالفتح الحول وبالكسر أول النوم.
(23) أي بجميع.
(24) جمع كاتب.
(25) أي عبس وجهه ورجع.
(26) أي كشفت عما أنت عليه.
(27) بعلامة تدل على وصفك.