فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 564

إن كنت من الصّادقين. فقال له: لقد استسعيت يعبوبا [1] ، واستسقيت أسكوبا [2] ، وأعطيت القوس باريها [3] ، وأسكنت الدّار بانيها. ثمّ فكّر ريثما [4] استجمّ قريحته [5] ، واستدرّ لقحته [6] ، وقال: ألق دواتك [7] واقرب، وخذ أداتك [8]

واكتب:

ألكرم، ثبّت الله جيش سعودك يزين. واللّؤم غضّ الدّهر، جفن حسودك يشين [9] . والأروع [10] يثيب [11] . والمعور [12] يخيب [13] . والحلاحل [14]

يضيف، والماحل [15] يخيف [16] . والسّمح [17] يغذي، والمحك [18] يقذي [19] ، والعطاء ينجي، والمطال [20] يشجي [21] . والدّعاء يقي [22] ، والمدح ينقي [23] . والحرّ يجزي، والإلطاط [24] يخزي [25] . واطّراح ذي الحرمة غيّ [26] ، ومحرمة بني الآمال بغي [27] . وما ضنّ إلّا غبين [28] ، ولا غبن إلّا ضنين. ولا خزن [29] إلّا شقيّ، ولا قبض

(1) أي طلبت السعي من فرس كثير الجري مستعار من اليعبوب وهو النهر الشديد الجري.

(2) أي طلبت السقي من اسكوب وهو الماء الجاري أو السحاب الممطر.

(3) ناحتها وصانعها أي فوّضت الأمر إلى من يحسنه.

(4) أي قدر ما.

(5) أي جمعها أو طلب استراحتها.

(6) اللقحة الناقة ذات الدّر وهو اللبن واستدرها طلب لبنها وهو كناية عن استحضار تنظيم الرسالة.

(7) أي أصلح الدواة ومدادها.

(8) أي قلمك.

(9) الكرم مبتدأ خبره قوله يزين وقوله ثبت الله إلخ جملة دعائية بين المبتدأ والخبر وكذا ما بعده يعني أن الكرم يزين صاحبه ويحسنه واللؤم وهو ضد الكرم يشين صاحبه ويقبحه.

(10) الماجد الجميل الذي يروعك جماله.

(11) أي يجازي.

(12) هو قبيح الفعل من العوار وهو العيب.

(13) من الخيبة مقابل الفلاح.

(14) بالضم السيد الركين الرزين.

(15) الواشي المكار من محل به إذا وشى به ومكر.

(16) أي يفزع.

(17) الجواد.

(18) البخيل اللجوج.

(19) أي يكدر ويحزن.

(20) بالكسر والمطل عدم وفاء الدين ومدافعة الدائن.

(21) أي يحزن ويغص.

(22) يكف.

(23) أي يطهر.

(24) ستر الحق وكتمانه من ألط الشيء إذا ستره.

(25) أي يفضح.

(26) أي ترك وإبعاد المحترم ضلال.

(27) أي حرمان طلب الآمال بغي وظلم.

(28) أي بخل والضنة بالكسر البخل والغبن محرّكة ضعف الرأي ورجل غبين ضعيفه والغبن بالسكون الخسران في البيع فهو مغبون.

(29) أي جمع المال وخزنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت