فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 564

لترى عجيبا. فقال له: يا هذا إنّ البغاث [1] بأرضنا لا يستنسر [2] ، والتّمييز عندنا بين الفضّة والقضّة [3] متيسّر، وقلّ من استهدف [4] للنّضال [5] ، فخلص من الدّاء العضال [6] ، أو استسار [7] نقع الامتحان [8] ، فلم يقذ بالامتهان [9] ، فلا تعرّض عرضك للمفاضح، ولا تعرض عن نصاحة النّاصح [10] . فقال: كلّ امرىء أعرف بوسم قدحه [11] ، وسيتفرّى [12] اللّيل عن صبحه. فتناجت [13] الجماعة فيما يسبر [14]

به قليبه [15] ، ويعمد [16] فيه تقليبه. فقال أحدهم ذروه [17] في حصّتي [18] ، لأرميه بحجر قصّتي [19] ؟ فإنّها عضلة [20] العقد، ومحكّ المنتقد [21] . فقلّدوه في هذا الأمر الزّعامة [22] ، تقليد الخوارج أبا نعامة [23] . فأقبل على الكهل وقال: اعلم أنّي أوالي [24] ، هذا الوالي [25] . وأرقّح حالي [26] ، بالبيان الحالي [27] . وكنت أستعين على

(1) مثلث الباء ضعاف الطير واحدة بغاثة.

(2) أي لا يتشبه بالنسر أو لا يعود نسرا.

(3) بفتح القاف صغار الحصى.

(4) أي صار هدفا.

(5) أي لرمي السهام.

(6) وهو عسر الإزالة.

(7) أي استخرج.

(8) النقع الغبار.

(9) قذيت عينه وقع فيها القذى أي لم تصب عينه بقذى الامتهان وهو الاحتقار.

(10) بكسر العين هو محل المدح والذم من الشخص والنصاحة والنصيحة بمعنى.

(11) هو مثل يضرب للعارف بقدر نفسه الواثق بما عنده والقدح بالكسر السهم والوسم العلامة.

(12) أي وسينكشف ويشق عن الصبح.

(13) أي تشاورت.

(14) أي يختبر به.

(15) القليب في الأصل البئر قبل أن تطوى.

(16) أي يقصد.

(17) أي اتركوه.

(18) أي نصيبي.

(19) أراد ما يختبره ويمتحنه به من الاقتراح الذي اقترحه عليه.

(20) أي عسيرة الانحلال.

(21) المحكّ بكسر الميم حجر النقاد والمنتقد والانتقاد بمعنى.

(22) أي السيادة أو الكفالة.

(23) كنية لقطري بن الفجاءة الخارجي وكان فقيها شاعرا ذا فطنة وذكاء خرج في أيام مصعب بن الزبير.

(24) أي أصادق.

(25) الأمير.

(26) أصل الترقيح إصلاح المال.

(27) أي بالفصاحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت