الوجه الثامن: أن القربى معرفة باللام فلا بد أن يكون معروفًا عند المخاطبين الذين أمر أن يقول لهم لا أسألكم عليه أجرا ، و قد ذكر أنها لما نزلت لم يكن قد خلق الحسن والحسين ، و لا تزوج علي بفاطمة ، فالقربى التي كان المخاطبون يعرفونها يمتنع أن تكون هذه بخلاف القربى التي بينه و بينهم ، فإنها معروفة عندهم كما تقول لا أسألك إلا المودة في الرحم التي بيننا و كما تقول لا أسألك إلا العدل بيننا و بينكم و لا أسألك إلا أن تتقي الله في هذا الأمر )) انتهى .
حديث: أذكركم الله في أهل بيتي