فهرس الكتاب

الصفحة 529 من 1290

ثم ذكر (( البوعصامي ) )العمي كتبًا أحال القارئ لهذيانه على مراجعتها على سبيل الإجمال تمويها و تضليلًا ، و منها ما سماه: كتاب (( الرد على الوهابية ) )و لا يعرف كتاب بهذا الاسم يختص به ، و قد لفق جماعة من المشركين المبتدعين عباد الأضرحة رسائل سموها بالرد على الوهابية و لا توجد فرقة على وجه الأرض تسمي نفسها ( وهابية ) ، و لكن المبتدعين و المشركين اخترعوا هذه التسمية ليطلقوها على كل من يوحد الله و يتبع سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - و يتجنب البدع و المحدثات ، كما كان المشركون يسمون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مذممًا ، بل المشركون الأولون أعقل من هؤلاء المتأخرين فإنهم سموا النبي - صلى الله عليه وسلم - باسم يدل على الذم في لغتهم و هم المذمومون ، و النبي - صلى الله عليه وسلم - طاهر مطهر لا يلحق به شيء من ذمهم ، و كذلك من اتبعه إلى يوم القيامة مسلمون حنفاء لا يضيرهم ما يقول فيهم أعداؤهم .

أما المشركون المتأخرون فهم جهال بالألفاظ و المعاني كالقارئ الذي قرأ (( فَخَرَّ عليهم السقف من تحتهم ) )فقيل له: لا عقل عندك و لا قرآن ، فتسمية أهل الحق بالوهابية نسبة إلى الوهاب من أحسن الأسامي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت