فهرس الكتاب

الصفحة 457 من 1290

السابع: الحلف بغير الله ، أخرج الترمذي و حسنه و الحاكم و صححه عن عمر بن الخطاب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك ) )، و قد صح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في النهي عن الحلف بغير الله أحاديث .

الثامن: التبرك بالقبور و الأمكنة التي تنسب إلى الأنبياء و الصالحين من أعظم أسباب الكفر و الشرك ، و هذا ما أدى إلى عبادة الأصنام و الأوثان . أخرج البخاري في تفسيره قوله تعالى: { و قالوا لا تذرن آلهتكم و لا تذرن ودا و لا سواعا و لا يغوث و يعوق و نسرا } (1) عن ابن عباس: (( صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب بعد ، و هي أسماء رجال صالحين من قوم نوح عليه السلام فلما هلكوا أوحى الشيطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها أنصابًا و سموها بأسمائهم ففعلوا فلم تعبد حتى إذا هلك أولئك و نسي العلم عبدت ) ).

قال ابن كثير في تفسيره: (( و قوله تعالى: { و قد أضلوا } يعني الأصنام التي اتخذوها أضلوا بها كثيرا فإنه قد استمرت عبادتها في القرون إلى زماننا هذا في العرب و العجم و سائر صنوف بني آدم ، و قد اتفق المحققون من أهل العلم على أن أصل عبادة الأصنام هو الغلو في الصالحين و تعظيم قبورهم و اتخاذ المساجد عليها .

(1) نوح: 23 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت