فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 1290

العمل الصالح يرفعه ) (أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض) (أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا) (قل نزله روح القدس من ربك ) (و قال فرعون يا هامان ابن لي صرحا لعلي ابلغ الأسباب أسباب السماوات فاطلع إلى إله موسى و إني لأظنه كاذبا) و هذا يدل على أن موسى أخبره بأن ربه تعالى فوق السماء، و لهذا قال و إني لأظنه كاذبا، و قوله تعالى (ذي المعارج تعرج الملائكة و الروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة) ثم أجد الرسول صلى الله عليه و سلم لما أراد الله أن يخصه بقربه عرج به من سماء إلى سماء حتى كان قاب قوسين أو أدنى ثم قوله صلى الله عليه و سلم في الحديث الصحيح للجارية (أين الله فقلت في السماء) فلم ينكر عليها بحضرة أصحابه، و قال اعتقها فإنها مؤمنة و في حديث جبير بن مطعم، قال النبي صلى الله عليه و سلم: (الله فوق عرشه فوق سمواته و سمواته فوق أرضه مثل القبة ) و أشار النبي الله صلى الله عليه و سلم بيده مثل القبة، وقوله صلى الله عليه و سلم (الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا أهل الأرض يرحمكم من في السماء) أخرجه الترمذي و قال حسن صحيح، و عن أبي الدرداء قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: (من اشتكى منكم شيئا أو اشتكى أخ له فليقل ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك أمرك في السماء و الأرض كما رحمتك في السماء اغفر لنا حربنا و خطايانا أنت رب الطيبين أنزل رحمة من رحمتك و شفاء من شفائك على الوجع فيبرأ) أخرجه أبو داود و عن أبي سعيد الخدري قال بعثت على من اليمن بذهيبة في أديم مقروظ لم تحصل من ترابها فقسمها رسول الله صلى الله عليه و سلم بين أربعة زيد الخير و الأقرع ابن حابس و عييئة بن حصن و علقمة بن علاثة أو عامر بن الطفيل شك عمارة فوجد من ذلك بعض الصحابة من الأنصار و غيرهم فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم (ألا تأمنوني و أنا أمين من في السماء يأتيني خبر من في السماء صباحا مساء أخرجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت