فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 1290

حيان عن الضحاك بن مزاحم في قوله تعالى (ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم) ، قال هو على عرشه و علمه معهم أينما كانوا، قال وبلغني عن سفيان الثوري مثله، قال سنيد حدثنا حماد بن زيد عن عاصم ابن بهدلة عن زر بن حبيش عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: الله فوق العرش و علمه في كل مكان لا يخفى عليه شيء من أعمالكم.

)) عقيدة بن أبي زيد القيرواني صاحب الرسالة ((

قال الحافظ ابن القيم في الكتاب المذكور ذكر قول الإمام مالك الصغير أبي محمد عبد الله بن أبي زيد القيرواني ثم ذكر عقيدته في الرسالة وهي مشهورة ثم قال ابن القيم و ذكر أي ابن أبي زيد في كتابه المفرد في السنة تقرير العلو و استواء الرب تعالى على عرشه بذاته أتم تقرير فقال له فصل فيما اجتمعت عليه الأمة من أمور الديانة في السنن التي خلا فيها بدعة و ضلالة أن الله سبحانه له الأسماء الحسنى و الصفات العلى و ذكر صفات الله تعالى التي أثبتها لنفسه و أثبتها له رسول الله صلى الله عليه و سلم و مضى إلى أن قال و أن يديه مبسوطتان و الأرض جميعا قبضته يوم القيامة، و السموات مطويات بيمينه، و أن يديه غير نعمته في ذلك و في قوله تعالى (ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي) و أنه يجيء يوم القيامة بعد أن لم يكن جائيا و الملك صفا صفا لعرض الأمم و حسابها و عقابها و ثوابها فيغفر لمن يشاء و يعذب من يشاء و أنه يرضى و يحب التوابين و يسخط على من كفر به و يغضب فلا يقوم شيء لغضبه و أنه فوق سمواته على عرشه دون أرضه و أنه في كل مكان بعلمه و مضى في ذكر عقائد أهل السنة إلى أن قال و كل ما قدمناه فهو قول أهل السنة و أئمة الناس في الفقه و الحديث و كله قول مالك فمنه منصوص من قوله و منه معلوم من مذهبه، ثم قال ابن القيم في الكتاب المذكور و قال يعني ابن أبي زيد القيرواني في مختصر المدونة و أنه تعالى فوق عرشه بذاته فوق سبع سمواته دون أرضه رضي الله عنه ما كان أصلبه في السنة و أقومه بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت