فهرس الكتاب

الصفحة 268 من 1290

ربك يسبحون له)، و قوله (تعرج الملائكة و الروح إليه) ، و العروج هو الصعود، و أما قوله (إني متوفيك و رافعك إلي) و قوله تعالى (بل رفعه الله إليه) و (ليس له دافع من الله ذي المعارج تعرج الملائكة و الروح إليه) و أما قوله (أأمنتم من في السماء) فمعناه من على السماء يعني العرش و قد تكون ( في) بمعنى (على ) ألا ترى إلى قوله تعالى (فسبحوا في الأرض) أي على الأرض و كذلك قوله تعالى (و لأصلبنكم في جذوع النخل) و هذا كله يعضده قوله تعالى (تعرج الملائكة و الروح إليه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت