الضّرير المفسّر المقرئ، أحد أئمة المسلمين والعلماء العاملين، له التصانيف المشهورة في القرآن، والقراءات، والحديث، والوعظ، رحل في طلب الحديث كثيرا، وسمع من زاهر السّرخسيّ [1] ، وأبي الحسين الخفّاف، ومحمد بن مكي الكشميهني [2] .
روى عنه الخطيب أبو بكر، وكان مفيدا نفّاعا للخلق، مباركا في علمه، له «تفسير» مشهور.
ولد سنة إحدى وستين وثلاثمائة ومات سنة ثلاثين وأربعمائة.
22 -إسماعيل بن عبد الرحمن بن أحمد بن إسماعيل أبو عثمان الصابوني النّيسابوريّ [3] .
الواعظ، المفسّر، المحدّث، الأستاذ شيخ الإسلام إمام
(1) هو زاهر بن أحمد أبو علي السّرخسي، شيخ عصره بخراسان. توفي سنة 389 (العبر 3/ 43) .
(2) هو محمد بن مكي المروزي أبو الهيثم الكشميهني، رواية البخاري عن الفربري. توفي سنة 389 (العبر 3/ 44) .
والكشميهني: بضم الكاف وسكون الشين المعجمة وكسر الميم وسكون الياء وفتح الهاء وآخرها النون: نسبة إلى كشميهن، قرية من قرى مرو القديمة وقد خربت (اللباب) .
(3) هو اسماعيل بن عبد الرحمن بن أحمد بن اسماعيل بن عامر بن عابد النّيسابوريّ، الحافظ الواعظ المفسر، قدم دمشق وهو ذاهب إلى الحج، فسمع بها وذكر الناس، وقد ترجمه ابن عساكر ترجمة عظيمة، وأورد له أشياء حسنة. قال ابن عساكر: كنت أتردد وأنا بمكة في المذاهب، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: عليك باعتقاد أبي عثمان الصابوني. رحمه الله (البداية والنهاية 12/ 76) .
وردت ترجمته في: الأنساب ورقة 346ب، وشذرات الذهب 3/ 282، وطبقات الشافعية للسبكي 4/ 271، وطبقات المفسرين للأدنةوي ورقة 31ب، وطبقات المفسرين للداودي 1/ 107.