18 -أحمد بن يوسف بن أصبغ أبو عمر الطّليطلي [1] .
كان ماهرا في الحديث، والتفسير، والفرائض، رحل إلى المشرق وحج، وولي قضاء طليطلة.
مات في شعبان سنة تسع وسبعين وأربعمائة.
19 -أحمد بن إسماعيل بن عيسى أبو بكر الغزنويّ الجوهري المفسر [2] .
أحد أئمة غزنة وفضلائهم، سافر إلى خراسان، والحجاز، والعراق ولقي أبا القاسم القشيري وسمع منه، وعاش بعد العشرين وخمسمائة.
20 -أحمد بن ناصر بن ظاهر العلّامة برهان الدين الشريف الحسيني الحنفي [3] .
كان مفننا عالما زاهدا عابدا، صنف «تفسيرا» في سبع مجلدات، و «كتابا في أصول الدين» مات في شوال سنة ست وثمانين وستمائة.
21 -إسماعيل بن أحمد بن عبد الله أبو عبد الرحمن الحيريّ النّيسابوري [4] .
(1) وردت ترجمته في: الصلة 1/ 68، وطبقات المفسرين للأدنةوي ورقة 37ب.
(2) وردت ترجمته في: الصلة 1/ 68، وطبقات المفسرين للأدنةوي ورقة 37ب.
(3) وردت ترجمته في: طبقات المفسرين للأدنةوي ورقة 39ب، وطبقات المفسرين للداودي 1/ 31.
والغزنوي: بفتح الغين وسكون الزاي وفتح النون وفي آخرها واو، نسبة إلى غزنة، وهي مدينة من أول بلاد الهند (اللباب) .
وردت ترجمته في: تاج التراجم 11، والجواهر المضيئة 1/ 129، وطبقات المفسرين للداودي 1/ 94، وهو في ط «اسماعيل بن ناصر» .
(4) وردت ترجمته في: إرشاد الأريب 2/ 256، وطبقات الشافعية للسبكي 4/ 265وطبقات المفسرين للداودي 1/ 104، والعبر 3/ 171.