الصفحة 15 من 157

الصلاة، وكان يزار ويتبرّك به.

ولد في حدود السبعين وأربعمائة، ومات في آخر رمضان سنة أربع وأربعين وخمسمائة.

6 -أحمد بن فارس بن زكريا اللغوي [1] .

صاحب «المجمل» :

قال ياقوت في «معجمه» : ذكره السّلفي [2] في «شرح مقدمة معالم السنن للخطّابي» [3] فقال: أصله من قزوين. وقال غيره إنه أخذ عن أبي بكر أحمد بن الحسن الخطيب رواية ثعلب [4] ، وأبي الحسن علي بن إبراهيم القطان [5] ، وعلي بن عبد العزيز

(1) هو أحمد بن فارس بن زكريا القزويني الرازي، أبو الحسين: من أئمة اللغة والأدب. قرأ عليه البديع الهمذاني والصاحب بن عباد وغيرهما من أعيان البيان. أصله من قزوين، أقام مدة في همذان، ثم انتقل إلى الريّ فتوفي فيها وإليها نسبته وردت ترجمته في: إرشاد الأريب 2/ 6، وبغية الوعاة 1/ 352، وشذرات الذهب 3/ 132، وطبقات المفسرين للداودي 1/ 59، والفهرست لابن النديم 80، والنجوم الزاهرة 4/ 112، ووفيات الأعيان 1/ 100.

(2) هو أحمد بن محمد بن أحمد أبو طاهر السلفي، الحافظ العلامة شيخ الإسلام.

كان جيد الضبط. وكان أوحد زمانه في علم الحديث وأعرفهم بقوانين الرواية والتحديث.

توفي سنة 576 (تذكرة الحفاظ 4/ 1298)

(3) هو حمد بن محمد بن إبراهيم أبو سليمان الخاطبي، الإمام العلامة المفيد المحدث الرحال. أقام مدة بنيسابور صنف: «غريب الحديث» ، وكتاب «معالم السنن» . توفي سنة 388 (تذكرة الحفاظ 3/ 1018) .

(4) هو أحمد بن يحيى أبو العباس ثعلب إمام الكوفيين في النحو واللغة مات سنة 291هـ (انباه الرواة 1/ 138) .

(5) هو علي بن إبراهيم بن سلمة أبو الحسن القطان القزويني. محدث قزوين وعالمها.

توفي سنة 345 (تذكرة الحفاظ 3/ 856)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت