المكى [1] صاحب أبي عبيد، وأبى القاسم سليمان بن أحمد الطبراني [2] .
وكان فقيها شافعيا فصار مالكيا، قال: دخلتني الحميّة لهذا البلد يعني الري، كيف لا يكون فيه رجل على مذهب هذا الرجل المقبول القول على جميع الألسنة.
وله من التصانيف: «جامع التأويل في تفسير القرآن» أربع مجلدات، كتاب «سيرة النبي» صلّى الله عليه وآله وسلم، كتاب «أخلاق النبي» صلّى الله عليه وآله وسلم، كتاب «المجمل» في اللغة، كتاب «فقه اللغات» كتاب «غريب إعراب القرآن» ، كتاب «دارات العرب» ، كتاب «الليل والنهار» ، كتاب «الغم والحال» كتاب «خلق الإنسان» ، كتاب «الشيات والحلى» ، كتاب «مقاييس اللغة» ، قال ياقوت: وهو كتاب جليل لم يصنّف مثله، كتاب «كفاية المتعلمين في اختلاف النحويين» ، كتاب «الحماسة المحدثة» وغير ذلك.
قال الذهبي: مات سنة خمس وتسعين وثلاثمائة. قال ياقوت: وقال قبل وفاته بيومين [3] :
يا رب إن ذنوبي قد أحطت بها ... علما وبي وبإعلاني وإسراري
أنا الموحد لكني المقر بها ... فهب ذنوبي لتوحيدي وإقراري
(1) هو على بن عبد العزيز بن المرزبان أبو الحسن البغوى، نزيل مكة، صاحب أبي عبيد القاسم بن سلام. وروى عنه غريب الحديث وغيره. توفى سنة 287 (إرشاد الأريب 5/ 247)
(2) هو سليمان بن أحمد بن أيوب بن مطير الطبرانى، الحافظ الإمام الحجة. صنف «المعجم» الكبير، والأوسط والصغير، وصنف أشياء كثيرة. توفى سنة 360 (تذكرة الحفاظ 3/ 912) .
(3) إرشاد الأريب 2/ 6.