روى عنه أبو حفص بن عذرة [1] ، وابن خير [2] ، وجماعة آخرهم أحمد بن جعفر ابن فطيس الغافقي.
مات في ذي الحجة سنة اثنتين وأربعين وخمسمائة.
5 -أحمد بن علي بن أبي جعفر بن أبي صالح الإمام أبو جعفر البيهقي [3] .
النحوي المفسر المعروف ببو جعفرك [4] ، نزيل نيسابور وعالمها.
قال ابن السمعاني، كان إماما في القراءة، والتفسير، والنحو، واللغة. له المصنفات المشهورة، منها كتاب «تاج المصادر» .
سمع أحمد بن صاعد، وعلي بن الحسن بن العباس الصندلي [5] ، وله تلامذة بحباء، وكان لا يخرج من بيته إلا في أوقات
(1) هو عمر بن عبد الرحمن بن عمر بن عذرة الأنصاري أبو حفص بن عذرة. كان فقيها حافظا رواية للحديث. توفي سنة 576 (ذيل الموصول والصلة للمراكشي 5/ 448) .
(2) هو محمد بن خير بن عمر أبو بكر الإشبيلي الإمام الحافظ، شيخ القراء، تصدر بإشبيلية للاقراء والإسماع، وحمل الناس عنه كثيرا، وكان مقرئا مجودا، ومحدثا متقنا. توفي سنة 575 (تذكرة الحفاظ 4/ 1366) .
(3) وردت ترجمته في: إرشاد الأريب 1/ 414وبغية الوعاة 1/ 346، وطبقات المفسرين للأدنةوي الورقة 44أ، والبيهقي، منسوب الى بيهق، وهي قرى مجتمعة بنواحي نيسابور.
(4) نص كل من ياقوت في إرشاد الأريب، والسيوطي في بغية الوعاة، على أن الكاف في «جعفرك» للتصغير، بالفارسية.
(5) هو علي بن الحسن الصندلي، أبو الحسن: معتزلي، من الوعاظ. من أهل نيسابور.
له كتاب في «تفسير القرآن» دخل بغداد مع السلطان طغرل بك. ثم عاد إلى نيسابور وتزهد وانقطع عن زيارة السلاطين، فرآه السلطان ملكشاه في الجامع فعاتبه، فقال: «اردت أن تكون من خير الملوك حيث تزور العلماء ولا أكون من شر العلماء حيث أزور الملوك» «الاعلام 4»