فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 440

وأما فضله فأجل كتب الإسلام أفضلها بعد كتاب الله سبحانه وتعالى كما سبق وهو أعلى إسنادا للناس ومن زمنه يفرحون بعلو سماعه

قال الإمام النووى: اتفق العلماء على أن أصح الكتب بعد القرآن الكريم الصحيحان: صحيح البخارى وصحيح مسلم وتلقاهما الأمة بالقبول، ووكتاب البخارى أصحهما صحيحا وأكثرهما فوائد، وقد صح أن مسلما كان ممن يستفيد منه ويعترف بأنه ليس له نظير في علم الحديث وهذا الترجيح هو المختار الذى قاله الجمهور.

اعتناء العلماء بصحيح الإمام البخاري:

وقد اعتنى الأئمة بشرح صحيح البخارى قديمًا وحديثًا فصنفوا له شروحًا كثيرة منها:

1 -شرح الإمام أبى سليمان أحمد بن محمد بن إبراهيم بن خطاب البستى الخطابى، وهو شرح لطيف فيه نكت لطيفة ولطائف شريفة، وسماه أعلام السنن.

2 -شرح الإمام أبى الحسن على بن خلف الشهير بـ (ابن بطال) المغربى المالكى.

3 -شرح الإمام الحافظ علاء الدين مغلطاى بن قليج التركى المصرى الحنفى، وهو شرح كبير سماه التلويح.

4 -شرح العلامة شمس الدين محمد بن يوسف بن على الكرمانى، وهو شرح وسط مشهور بالقول جامع لفرائد الفوائد وزوائد الفرائد، وسماه الكواكب الدرارى.

5 -شرح الإمام سراج الدين عمر بن على بن الملقن الشافعى، وهو شرح كبير في نحو عشرين مجلدا، وسماه شواهد التوضيح. قال السخاوى: اعتمد فيه على شرح شيخه مغلطاى والقطب، وزاد فيه قليلا.

6 -شرح العلامة شمس الدين أبى عبد الله: محمد بن عبد الدائم بن موسى البرماوى الشافعى، وهو شرح حسن في أربعة أجزاء سماه اللامع الصبيح، وذكر فيه: أنه جمع بين شرح الكرمانى باقتصار وبين التنقيح للزركشى بإيضاح وتنبيه.

7 -شرح الشيخ برهان الدين إبراهيم بن محمد الحلبى المعروف بسبط بن العجمى، وسماه: التلقيح لفهم قارئ الصحيح، وهو بخطه في مجلدين، وفيه فوائد حسنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت