8 -شرح الحافظ العلامة شيخ الإسلام أبى الفضل أحمد بن على بن حجر العسقلانى، وسماه فتح البارى، وهو من أعظم شروح البخارى.
9 -شرح العلامة بدر الدين أبى محمد محمود بن أحمد العينى الحنفى، وهو شرح كبير أيضا في عشرة أجزاء وأزيد وسماه عمدة القارى، وهو من الشروح المشهورة أيضا.
10 -شرح الحافظ جلال الدين عبد الرحمن بن أبى بكر السيوطى، وهو تعليق لطيف سماه التوشيح على الجامع الصحيح.
11 -شرح الإمام محيى الدين: يحيى بن شرف النووى، وهو شرح قطعة من أوله إلى آخر كتاب الإيمان ذكر في شرح مسلم أنه جمع فيه جملا مشتملة على نفائس من أنواع العلوم.
12 -شرح الحافظ عماد الدين إسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقى، وهو شرح قطعة من أوله أيضا.
13 -شرح الحافظ زين الدين عبد الرحمن بن أحمد بن رجب الحنبلى، وهو شرح قطعة من أوله أيضا سماه فتح البارى.
14 -شرح العلامة سراج الدين: عمر بن رسلان البلقينى الشافعى وهو شرح قطعة من أوله أيضا إلى كتاب الإيمان في نحو خمسين كراسة وسماه الفيض الجارى [1] .
الفصل الثالث
منهج الحافظ في إيراده للحديث
المبحث الأول
يصل الأحاديث المعلقة
انظر الأحاديث التالية:
حديث رقم [54]
قال ابن حجر 9/ 127: وصله أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ فِي مُسْنَدِهِ عَنْهُ فَقَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْخَيَّاطُ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ بِلَفْظِ: إِذَا أَعْتَقَ الرَّجُلُ أَمَتَهُ ثُمَّ أَمْهَرَهَا مَهْرًا جَدِيدًا كَانَ لَهُ أَجْرَانِ.
حديث رقم [103]
قال ابن حجر 9/ 155: وَصَلَهُ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ
حديث رقم [162]
(1) كشف الظنون (1/ 541) بتصرف.