الصفحة 31 من 2586

عندي )) [1] .

ويزيد هذا العلم أهمية أنَّه من أشد العلوم غموضًا، فلا يدركه إلا من رُزِقَ سعة الرواية، وكان مع ذلك حاد الذهن، ثاقب الفهم، دقيق النظر، واسع المران، قال الحاكم: (( إنَّ الصحيح لا يعرف بروايته فقط، وإنَّما يُعرف بالفهم والحفظ وكثرة السماع، وليس لهذا النوع من العلم عون أكثر من مذاكرة أهل الفهم والمعرفة، ليظهر ما يخفى من علة الحديث، فإذا وُجد مثل هذه الأحاديث بالأسانيد الصحيحة غير مخرّجة في كتابي الإمامين البخاري ومسلم رضي الله عنهما، لزم صاحب الحديث التنقير عن علته، ومذاكرة أهل المعرفة به لتظهر علّته ) ) [2] .

(1) "علل الحديث"لابن أبي حاتم 1/ 387 ط. الحميّد (المقدمة) , وقد نقله الحاكم في"معرفة علوم الحديث": 112 ط. العلمية و (270) ط. ابن حزم , و ابن رجب في"شرح العلل"1/ 199 ط. عتر و 1/ 470 ط. همام.

(2) "معرفة علوم الحديث": 59 - 60 ط. العلمية وعقب (103) ط. ابن حزم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت