الصفحة 26 من 28

وحديث ابن عمر: كنا نعد لرسول الله (في المجلس الواحد: «رب اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الغفور مائة مرة» [1] . وحديث أبي هريرة مرفوعًا: «إني لأستغفر الله في اليوم أكثر من سبعين مرة، وأتوب إليه» خرجه البخاري [2] .

ومن حديثه مرفوعًا «لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون ثم [3] يستغفرون فيغفر لهم» خرجه مسلم [4] .

وفي «المسند» من حديث عطية عن أبي سعيد عن النبي (: «من قال حين يأوي إلى فراشه، أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، غفر الله له ذنوبه، وإن كانت مثل زبد البحر، وإن كانت مثل رمل عالج، وإن كانت عدد ورق الشجر» [5] .

(1) أخرجه أحمد (1/ 21) والبخاري في الأدب المفرد (618) وأبو داود (1516) والترمذي (3434) والنسائي في عمل اليوم والليلة (458) وابن ماجة (3814) وابن السني في عمل اليوم والليلة (370) والبغوي في شرح السنة (5/ 71) وإسناده صحيح.

(2) أخرجه البخاري (11/ 101) ولفظه عنده عن أبي هريرة: سمعت رسول الله (يقول «والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة» .

(3) وفي صحيح مسلم «فيستغفرون» .

(4) أخرجه مسلم (4/ 2106) .

(5) أخرجه أحمد (3/ 10) والترمذي (3397) والبغوي في شرح السنة (5/ 107) وإسناده ضعيف فيه عطية العوفي ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت