الصفحة 27 من 28

وحديث: «من أكثر من الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجًا» خرجه أحمد من حديث ابن عباس [1] ويعضده قوله تعالى: (اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا ( [نوح: 10] ، وقوله (وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُمْ مَتَاعًا حَسَنًا ( [هود: 3] .

قال رباح القيسي:"لي نيف وأربعون ذنبًا، قد استغفرت لكل ذنب مائة ألف مرة".

وقال الحسن:"لا تملوا من الاستغفار".

وقال بكر المزني:"إن أعمال بني آدم ترفع فإذا رفعت صحيفة فيها استغفار رفعت بيضاء، وإذا رفعت ليس فيها استغفار رفعت سوداء".

وعن الحسن قال:"أكثروا من الاستغفار في بيوتكم، وعلى موائدكم، وفي طرقكم، وفي أسواقكم، فإنكم ما تدرون متى تنزل المغفرة [2] ".

وقال لقمان: لابنه:"أي بني عود لسانك: اللهم اغفر لي، فإن لله ساعات لا يرد فيهن سائلا [3] ".

ورئي عمر بن عبد العزيز في النوم فقيل له: ما وجدت أفضل؟ قال:"الاستغفار".

آخره والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا إلى يوم الدين.

تمت

الفهرس

المقدمة 5

وصف نسخ تفسير سورة النصر 7

ترجمة المؤلف 9

(1) أخرجه أحمد (1/ 248) ، وأبو داود (1518) ، والنسائي في عمل اليوم والليلة (456) ، وابن ماجة (3819) ، وابن أبي الدنيا في التوبة (ق26/ب) ، وابن السني في عمل اليوم والليلة (364) ، والحاكم (4/ 262) ، والبغوي في شرح السنة (5/ 79) ، وإسناده ضعيف لجهالة الحكم بن مصعب، قال الذهبي في تلخيص المستدرك: «الحكم فيه جهالة» .

(2) أخرجه ابن أبي الدنيا في التوبة (ق25/أ) .

(3) أخرجه ابن أبي الدنيا في التوبة (ق25/أ) عن المعتمر بن سليمان عن أبيه.

قال أبو عبد الرحمن محمد بن ناصر العجمي عفا الله عنه:

"تم تبييض هذه الرسالة والتعليق عليها في السابع والعشرين من شعبان سنة ستة وأربعمائة بعد الألف للهجرة النبوية على صاحبها أفضل الصلوات وأتم التحية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت