وحديث: «فإن تاب واستغفر ونزع صقل قلبه» [1] .
وحديث: [2] «ابن آدم إنك لو بلغت ذنوبك عنان السماء، ثم استغفرتني على ما كان منك، غفرت لك ولا أبالي» [3] .
(1) أخرجه أحمد (رقم 7939) والترمذي (3334) والنسائي في عمل اليوم والليلة (418) وابن ماجه (4244) والطبري في تفسيره (30/ 62) وابن أبي الدنيا في التوبة (ق29/أ) وابن حبان (2448) والحاكم (2/ 517) والبغوي في شرح السنة (5/ 89) من حديث أبي هريرة أن رسول الله (قال إن المؤمن إذا أذنب، كانت نكتة سوداء في قلبه، فإن تاب ونزع واستغفر، صقل قلبه: فإن زاد زادت. فذلك الران الذي ذكره الله في كتابه: (كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (وإسناده حسن.
(2) وفي (ط) «إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي ... » .
(3) أخرجه الترمذي (3540) من حديث: أنس بن مالك قال سمعت رسول الله (يقول: قال الله: «يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي. يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا لأتيتك بقرابها مغفرة» .
وفي إسناده كثير بن فائد لم يوقفه سوى ابن حبان إلا أن له شاهدين.
الأول: من حديث أبي ذر أخرجه أحمد (5/ 172) والدارمي (2/ 322) وإسناده ضعيف فيه شهر بن حوشب.
الثاني: من حديث ابن عباس أخرجه الطبراني في الكبير (12/ 19) وفي الصغير (2/ 20/21) وقال الهيثمي في المجمع (10/ 216) : «وفيه إبراهيم بن إسحاق الصيني وقيس بن الربيع وكلاهما مختلف فيه، وبقية رجاله رجال الصحيح» فيكون الحديث بذلك حسنًا والله أعلم.