وكما يشرع ختم المجالس بالتسبيح والتحميد والاستغفار وهو كفارة المجلس [1] ، وروي أنه يختم به الوضوء أيضًا [2] .
(1) أخرج أحمد (4942) وأبو داود (4858) والترمذي (3433) وصححه والنسائي في عمل اليوم والليلة (397) وابن السني في عمل اليوم والليلة (447) والحاكم (5361) وغيرهم وإسناده جيد من حديث أبي هريرة قال: قال رسول الله (: «من جلس مجلسًا فكثر فيه لغطه، فقال قبل أن يقوم: سبحانك الله وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، إلا كان كفارة لما بينهما» وفي الباب أحاديث جمع من الصحابة اعتنى بتخريجها والكلام عليها الحافظ ابن حجر في كتابيه النكت على كتاب ابن الصلاح(2/ 726 - 741) وفتح الباري (13/ 544 - 546) .
(2) أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (81) والطبراني في الأوسط كما في مجمع البحرين (ق40) والحاكم (1/ 564) من حديث أبي سعيد الخدري عن النبي (قال: «من توضأ فقال سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، كتب في رق ثم طبع بطابع، فلم يكسر إلى يوم القيامة» وصححه الحافظ في تخريج الأذكار كما في الفتوحات الربانية(2/ 20) لكن قال النسائي بعد الحديث: «هذا خطأ والصواب موقوف» ثم ساقه موقوفًا وسنده صحيح، قال الحافظ بعد أن ذكر الكلام عليه مرفوعًا وموقوفًا: «فالسند صحيح بلا ريب إنما اختلف في رفع المتن ووقفه .. » ثم قال: «فهذا مما لا مجال للرأي فيه فله حكم الرفع» وقال في النكت الظراف (3/ 477) : «ومثله لا يقال من قبل الرأي فله حكم المرفوع» . اهـ.