قال: هذا الجواب خرج على سؤال سائل، لأنه قد سُئل، - صلى الله عليه وسلم -، مثل هذا السؤال، فأجاب بغير هذا الجواب، وذلك تمت أنه سئل: أى الإسلام خير؟ قال: تطعم الطعام، وتقرأ السلام - . فدل اتفاق السؤال واختلاف الجواب أن ذلك كله منه، - صلى الله عليه وسلم -، في أوقات مختلفة، لقوم شتى، فجاوب كل إنسان بما به الحاجة إلى علمه، وجعل إسلام من سلم المسلمون من لسانه ويده من أفضل الإسلام، وهو خلاف قول المرجئة.
6 -باب إِطْعَامِ الطَّعَامِ مِنَ الإسْلامِ
(1) /5 - فيه: عَبْدِاللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَجُلا سَأَلَ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - أَىُّ الإسْلامِ خَيْرٌ؟ قَالَ: تمت تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأُ السَّلامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ، وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ - .
(1) - أخرجه أحمد (2/169) (6581) ، قال: حدثنا حجاج، وأبو النضر، والبخارى (1/10) ، قال: حدثنا عَمرو بن خالد. وفى (1/14) ، وفى الأدب المفرد (1013) ، قال: حدثنا قُتيبة. وفى (8/65) ، قال: حدثنا عبد الله بن يوسف. وفى الأدب المفرد (1050) ، قال: حدثنا عبد الله بن صالح. ومسلم (1/47) ، قال: حدثنا قُتيبة بن سعيد.
(ح) وحدثنا محمد بن رُمح بن المُهاجر، وأبو داود (5194) ، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وابن ماجة (3253) ، قال: حدثنا محمد بن رُمح والنسائى (8/107) ، قال: أخبرنا قتيبة.
سبعتهم - حجاج بن محمد، وأبو النضر هاشم بن القاسم، وعَمرو، وقتيبة، وعبد الله بن يوسف، وعبدالله بن صالح، ومحمد بن رُمح - عن الليث، قال: حدثنى يزيد بن أبى حَبيب، عن أبى الخير، فذكره.