فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 6439

/3 - فيه: عَبْدِاللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أن النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: تمت الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ - .

قال المهلب: يريد المسلم المستكمل لأُمور الإسلام خلاف قول المرجئة.

والمراد بهذا الحديث الحض على ترك أذى المسلمين باللسان واليد والأذى كله، ولهذا قال الحسن البصرى: الأبرار هم الذين لا يؤذون الذّر والنمل.

وقوله: تمت والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه - .

قال أبو الزناد: لما انقطعت الهجرة، وفضلها حزن على فواتها من لم يدركها من أصحاب الرسول، - صلى الله عليه وسلم -، فأعملهم أن المهاجر على الحقيقة من هجر ما نهى الله عنه، وقال غيره: أعلم المهاجرين أنه واجب عليهم أن يلتزموا هجر ما نهى الله عنه، ولا يتكلوا على الهجرة فقط.

5 -باب أَىِّ الإسْلامِ أَفْضَلُ؟

(1) /4 - فيه: أَبو مُوسَى قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَىُّ الإسْلامِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: تمت مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ - .

(1) - أخرجه البخارى (1/10) ، قال: حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد القرشى، قال: حدثنا أبى. ومسلم (1/48) ، قال: حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموى، قال: حدثنى أبي.

(ح) وحدثنيه إبراهيم بن سعيد الجوهرى، قال: حدثنا أبو أسامة. والترمذى (2504) ، (2628) ، قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهرى، قال: حدثنا أبو أسامة. والنسائى (8/106) ، قال: أخبرنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموى، عن أبيه.

كلاهما - يحيى بن سعيد، وأبو أسامة - عن بُريدة بن عبد الله بن أبى بردة بن أبى موسى، عن أبى بردة، فذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت