وفيه: دليل أن طرح الشوك في الطريق والحجارة والكناسة والمياه المفسدة للطرق وكل ما يؤذى الناس تخشى العقوبة عليه في الدنيا والآخرة.
29 -بَاب إِذَا اخْتَلَفُوا فِى الطَّرِيقِ الْمِيتَاءِ
وَهِىَ الرَّحْبَةُ تَكُونُ بَيْنَ الطَّرِيقِ ثُمَّ يُرِيدُ أَهْلُهَا الْبُنْيَانَ
فَتُرِكَ مِنْهَا لِلطَّرِيق سَبْعَةَ أَذْرُعٍ
(1) /32 - فيه: أَبُو هُرَيْرَةَ، قَضَى النَّبِىُّ، عليه السَّلام، إِذَا تَشَاجَرُوا فِى الطَّرِيقِ بِسَبْعَةِ أَذْرُعٍ.
قال المهلب: هذا حكم من النبى في الأفنية، إذا أراد أهل الأرض البنيان أن يجعل الطريق سبعة أذرع حتى لا يضر بالمارة عليها، وإنما جعلها سبعة أذرع لمدخل الأحمال والأثقال ومخرجها وتلاقها، ومدخل الركبان والرحال، ومطرح مما لا بد لهم من مطرحه عند الحاجة إليه، وما لا يجد الناس بدا من الارتفاق من أجله بطرقهم.
(1) - رواه عكرمة عن أبى هريرة: أخرجه أحمد (2/495) ، قال: حدثنا إسحاق بن عيسى.= =والبخارى (3/177) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل.
كلاهما - إسحاق، وموسى - قالا: حدثنا جرير بن حازم، عن الزبير بن الخِرِّيت، عن عكرمة، فذكره. - ورواه بشير بن كعب العدوى عن أبى هريرة:
أخرجه أحمد (2/429، 474) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفى (2/466) قال: حدثنا وكيع. وأبو داود (3633) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم. وابن ماجة (2338) قال: حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة، قال: حدثنا وكيع، والترمذى (1356) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى ابن سعيد.
ثلاثتهم - يحيى، ووكيع، ومسلم بن إبراهيم - عن المثنى بن سعيد الضبعى، عن قتادة، عن بشير ابن كعب العدوى، فذكره.
ورواه عبد الله بن الحارث عن أبى هريرة: أخرجه مسلم (5/59) قال: حدثنى أبو كامل فضيل ابن حسين الجحدرى، قال: حدثنا عبدالعزيز بن المختار، قال: حدثنا خالد الحذاء، عن يوسف بن عبدالله، عن أبيه، فذكره.