""""""صفحة رقم 77""""""
كثيرة بحيث زرع الناس عليها البرسيم ، وكان في الصعيد أيضا مطر غزير زرع الناس عليه بعض الحبوب ، واتفق أيضا زيادة النيل في سابع هاتور الموافق لنصف جمادى الأولى ، واستمر أياما ، ثم نقص بعد أن بلغت الزيادة ثمانية عشر إصبعا ، وابتدأت زيادة الأسعار في الغلال والحبوب من شهر ربيع الأول وهلم جرا إلى أن بلغ سعر الأردب خمسين درهما تقدير دينارين هرجة ونصف وثلث ، ثم تزايد إلى الستين والسبعين ، وهذا في ذلك الوقت نحو أربعة دنانير .
وفيها عزل ابن الغنام من الوزارة ، وولي عوضه تاج الدين الملكي المعروف بالنشو ، وكان استقر ناظر الدولة في هذه السنة عوضا عن ابن الرويهب بعد نفي ابن الرويهب إلى الشام ، واستمر ابن الغنام في نظر المارستان ، ثم عزل بالبرهان الحلبي ناظر بيت المال ، ثم أعيد ابن الغنام .
وفيها ولي أحمد بن آل مالك نيابة غزة ، ثم عزل وولي نظر القدس والخليل ، ثم عزل ورجع إلى القاهرة في رمضان .
وفيها في شعبان استقر بهاء الدين أبو البقاء قاضيا بالشام ، ونقل قاضيها كمال الدين المعري إلى قضاء حلب عوضا عن فخر الدين الزرعي بحكم