""""""صفحة رقم 78""""""
واستقر في تدريس الشافعي بعده ولده بدر الدين ، ثم انتزعه منه ابن جماعة .
وفيها في جمادى الآخرة استقر بيدمر الخوارزمي في نيابة السلطنة بحلب ، ثم نقل عنها إلى نيابة دمشق في شهر رمضان وأعيد اشقتمر المارديني إلى حلب ، ونقل منجك إلى القاهرة كما تقدم ، وكان دخول منجك إلى القاهرة في ذي القعدة ، وخرج جميع العساكر لملتقاه ، ولم يتأخر عنه إلا السلطان ، وولاه النيابة ، كما تقدم ، واستقر شهاب الدين أحمد بن علاء الدين بن فضل الله كاتب السر بدمشق عوضا عن فتح الدين بن الشهيد .
وفيها وصل حيار بن مهنا أمير آل فضل إلى باب السلطان طائعا ، فخلع عليه واستقر في إمرة العرب ، وكان السلطان قد غضب عليه بسبب قشتمر بحلب قبل هذا التاريخ .