""""""صفحة رقم 377""""""
وفي آخر الشهر سابع عشر منه تجهز شاذ بك راس نوبة بمال وفرس وسرج ذهب وكنبوش مزركش إلى سليمان بن دلغادر وابنه ناصر الدين ليسلما - جانبك الصوفي ، فجاء الخبر بعد قليل - بأنهما أخذا المال وأطلقا جانبك ، قدم شاذ بك في حادي عشر رجب بذلك ، فشق على السلطان وكاتب أهل البلاد بالشام ونادى في العسكر بالتجهيز للسفر ، وكاتب ملك الروم أن يتأهب للترافق معه على قتال شاه رخ ، ثم جهز السلطان جماعة من الأمراء وهم الأمير الأتابك جقمق الذي ولي السلطنة بعده والد يدار أركماس الحاجب الكبير ويشبك ونائب القلعة تنبك وتغري بردى البكلمشي المعروف بالمؤذي - وقرا قجا الحسني -