فهرس الكتاب

الصفحة 2961 من 3284

""""""صفحة رقم 378""""""

الذي صار أمير آخور وتاني بك نائب القلعة وتغري برمش الذي صار دويدار كبيرا ، وخجا سودون وألف فارس من مماليكه وألف فارس من جند الحلقة ، وأنفق فيهم سبعة عشر ألف دينار ، وتوجهوا إلى حلب فالتقوا بأميرها تري برمش وساروا جميعا ، وقبض على مملوك لابن دلغادر توجه من جهتهم ليكشف حال أهل حلب فدلهم على جانبك الصوفي أنه مقيم بالأبلستين ، فتوجهوا ففر منهم جانبك ، وهجموا البلد فاحتملوا - ونهبوا ما فيها وعادوا إلى حلب ، وتخلف عنهم خجا سودون بعينتاب ، فاجتمع جاني بك ومن معه على أن يكبسوه فلاقاهم فوقعت بينهم محاربة شديدة انجات عن أخذ قرمش الأعور وجماعة معه ، وفر جانبك وسجن قرمش ومن أسر معه بقلعة حلب ، ثم جهزت رأس قرمش بعد قتله إلى القاهرة .

وفي رابع عشري رمضان قدم اسلماس بن كبك التركماني إلى القاهرة مراغما لجانبك الصوفي ، فأكرمه السلطان وخلع عليه وجهزه إلى بلاده ، وقرر شاذ بك في نيابة الرها عوضا عن أينال الاجرود وأمر بإحضار أينال .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت