فهرس الكتاب

الصفحة 2959 من 3284

""""""صفحة رقم 376""""""

بكتابه إلى الأشرف ، فتحقق غدر ابن دلغادر ، ووقع الإرجاف بأمر جانبك ، وكثر القال والقيل لا سيما ممن يتعصب له ، وكان ناصر الدين قبل ذلك نازله تغري برمش نائب حلب ، ففر منه فأمر أهل الأبلستين بالرحيل منها وأحرقها . ونهب العسكر من بقي بها . فكانت غيبته خمسين يوما .

وفي شوال رجع شاه رخ إلى الشرق ، واستناب بتبريز شاه جهان وأنعم عليه بجميع نساء إسكندر بن قرايوسف ، ووجد مع جانبك بعد القبض عليه كتاب شاه رخ يحرضه على أخذ البلاد الشامية ويعده بأنه يرسل إليه ولده أحمد نجدة له بالعساكر ، فقلق صاحب مصر من ذلك وكتب إلى نواب الشام بالاستعداد .

وفي ربيع الآخر نودي بعرض أجناد الحلقة ، فعرضوا على السلطان فقال: اخرجوا كلكم ، من قدر على فرس ركب فرسا ، ومن قدر على حمار ركب حمارا ، وفي سابع عشره ورد الأمير شاهين الأيدكاري وصحبته قصاد إسكندر بن قرا يوسف ومعهم راس قرا يلك ورأس ولديه ، فأمر السلطان بالرؤوس فطيف بها وزينت القاهرة - وعلقت الرؤوس على باب زويلة وحمل إلى الإسكندر مال .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت