فهرس الكتاب

الصفحة 2958 من 3284

""""""صفحة رقم 375""""""

وفيها وقع الطاعون ببرصا فدام أربعة أشهر ، وفيه قبض على جانبك الصوفي وقد تقدم ذكر ظهوره في السنة الماضية فاتفق أنه توجه هو قرمش الأعور وابن سلامش وابن قطلبك إلى محمد بن قرايلك فقواهم ، فنازلوا قلعة دوركي ونهبوا ما حولها ، ثم توجه محمد إلى أبيه بأمر شاه رخ لقتال إسكندر ، وتوجه جانبك ومن معه إلى ملطية فحاصروها ، فأظهر له سليمان بن ناصر الدين بن دلغادر أنه معه ، فكتب إليه أن يقدم عليه ، فقدم في مائة وخمسين فارسا ، فتلقاه جانبك فأظهر له المناصحة حتى اطمأن إليه ، ثم غدر به وقبض عليه وتوجه له ليلا حتى دخل الأبلستين ، وكتب إلى نائب حلب يعلمه بأنه قبض عليه في سابع عشر ربيع الأول ويقر في مقابلته خمسة آلاف دينار ، فجهز نائب حلب كتابه إلى السلطان بمصر ، وجهز ناصر الدين قاصده إلى ولده سليمان أن يرسل إلى صاحب مصر بالإعلام بذلك - ويخبر جنبك ليتخذ عنده يداكي يطلق ولده فياضا ولم يكن بلغه إطلاقه ، ففي غضون ذلك وصلت إليه خديجة وابنها فياض ، وأرسل جانبك كتابا إلى يلبان نائب درنده يستميله ، فقبض على قاصده وسجنه وأرسل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت