فهرس الكتاب

الصفحة 2957 من 3284

""""""صفحة رقم 374""""""

فأرسلت إليه هدية وأمر ، ووصل قاصد ابن دلغادر يخبر بإمساك جانبك - الصوفي - ، ووصل جمال الدين يوسف بن عبد الله الكركي قريب ابن الكويز الذي كان ولي كتابة السر بعد موته قدر نصف سنة ختام سنة ست وعشرين وأوائل سنة سبع وعشرين ، ثم صرف وولي أخيرا نظر الجيش بالشام فاستمر فيه ، ثم صرف ثم أعيد مدة فوصل مطلوبا في أول يوم من شهر ربيع الآخر فتوعك ، واستمر إلى أن خلع عليه يوم السبت سادس جمادى الأولى بكتابة سر الشام وصرف من نظر الجيش ، فاستقر فيها بهاء الدين بن حجى وكان وليها مرة قبل هذه ، وفي أواخر شهر ربيع الآخر غلا سعر القمح فتزايد وقل الخبز من الحوانيت فضجت العامة ، فأمر السطان بفتح الشؤن - والبيع - منها ، فمشى الحال قليلا وتزايد السعر إلى أن بلغ القمح أربعمائة والفول مائتين والشعير مائة وسبعين ، وسكن الحال بوجود ذلك وبيع الرغيف الذي زنته نصف رطل بدرهم ونصف قنطار من الدقيق - ويسمى عندهم بطه - بمائة وعشرة ، وهذا كله والري قد شمل الأرض قبلها وبحررنها فكيف لو كان فيه تقصير اللهم الطف بعبادك يا رب العالمين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت