فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 3284

""""""صفحة رقم 275""""""

يفعل ذلك للأمير الذي يدعي له تقدمة هائلة تساوي قدر ألفي دينار ، فذكر بعض الأمراء لبركة أن عبد الله بن الحاجب هذا قدم لصرغتمش قبل هذا التاريخ أضعاف ذلك ، فغضب بركة وأخذ التقدمة وأمر بنفيه هو وولده إلى الشام بطالين ، ثم شفع عنده فيهما فأمر بردهما فبذلا عشرة آلاف دينار ، فأمر عبد الله أربعين وأقام ابنه بطالا .

وفيها في خامس عشرين ذي الحجة وجدت ورقة عند برقوق فيها أن غلام الله مشد الشربخانات يريد أن يكبس عليكم في صلاة الجمعة مع العبيد ، فأمر الخطيب أن يوجز الخطبة ، واتفق حضور قرط من أسوان ومعه كتب من غلام الله إلى أولاد الكنز يحرضهم على المجيء فقبض على غلام الله وسجن .

وفيها طغا التركمان وتجمعوا بعد كسر مبارك الطازي وقتله ، فأرسل برقوق إلى تمرباي نائب حلب أن يرسل إليهم الجيوش وجهز عسكر دمشق إليهم أيضا فتوجهوا فكسرهم التركمان وتبعوهم إلى الدربند وتبجحوا في ذلك ، وكان التركمان لما أحسوا بالغلبة أرسلوا منهم أربعين نفسا بالتحف والهدايا ، واظهروا الطاعة والخضوع قبل الوقعة والتزموا بدرك سائر الطوائف فلم يقبل منهم ذلك ، وأمسكت رسلهم وأخذ ما معهم وكبس في الحال على منازلهم ونهبت أموالهم وسبيت نسؤهم فانتهكت محارمهم حتى كان الغلمان والأتباع يقتضون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت