فهرس الكتاب

الصفحة 275 من 3284

""""""صفحة رقم 274""""""

في إبطال الأوقاف من أراضي الديار المصرية بسبب أن الواقفين يشترون الأرض بطريق الحيلة ثم يوقفونها ، فعقد لذلك مجلس حضره أهل العلم والأعيان ، فقال برقوق: ما أضعف عسكر المسلمين إلا هذه الأوقاف ، والصواب استرجاعها ، فأنكر الشيخ أكمل الدين ذلك وتكلم معه ومع بركة التركي إلى أن نفر فيه بركة وأظهر الغضب ، فبدر الشيخ سراج الدين البلقيني وقال: أما أوقاف الجوامع والمدارس وجميع ما للعلماء والطلبة فلا سبيل إليه ، ولا يحل لأحد نقضه لأن لهم في الخمس أكثر من ذلك ، وأما ما وقف على عويشة وفطيمة واشترى لأمثالهم من بيت المال بالحيلة ، فينبغي أن ينقض إذا تحقق أنه أخذ بغير حق ، فقال بدر الدين بن أبي البقاء القاضي: الأرض كلها للسلطان يفعل فيها ما يشاء ، فرد عليه بدر الدين ابن الشيخ سراج الدين وقال: بل السلطان كآحاد الناس لا يملك من الأرض شيئا إلا كم كما يملكه غيره ، فكثر اللغط وانفصلوا على غير شيء إلا أن الشيخ أكمل الدين بعد ذلك بالغ في الرد على من أراد إبطال شيء من الأوقاف وقبح فعل ذلك ، وساعده الشيخ ضياء الدين القرمي إلى أن سكن الحال .

وفيها اسستقر أوحد الدين موقع برقوق في نظر خزانة الخاص بعد موت علاء الدين بن غراب .

وفي شوال رمى ابن الحاجب عبد الله بطيرا فصرعه وادعة لبركة وشرع في تجهيز التقدمة على العادة ، والعادة في ذلك أن يقدم من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت