فكل من خالف عن نهج الحق الذي أنزل في الشريعة, فهو مخالف ومباين لما كان عليه سلف الأمة, وهذا هو الذي نوه عليه الحديث: (وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة, كلها في النار إلا واحدة. قالوا: من هم يا رسول الله؟ قال: هم الذين على مثل ما أنا عليه وأصحابي) [1]
(1) - رواه الترمذي برقم 2641 ، عن عبد الله بن عمرو - رضي الله عنه - وفي إسناده عبد الرحمن بن زياد بن أنعم الأفريقي قال الذهبي في الكاشف: ضعفوه. وقال بن حجر في التقريب ضعيف في حفظه. والحديث ثابت من طرق أخرى بدون رواية: (ما أنا عليه وأصحابي) أصحها ما عند أبي داود عن معاوية - رضي الله عنه - برقم 4597
أنه قام فينا فقال ألا إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فينا فقال ألا إن من قبلكم من أهل الكتاب افترقوا على ثنتين وسبعين ملة وإن هذه الملة ستفترق على ثلاث وسبعين ثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنة وهي الجماعة زاد ابن يحيى وعمرو في حديثيهما وإنه سيخرج من أمتي أقوام تجارى بهم تلك الأهواء كما يتجارى الكلب لصاحبه وقال عمرو الكلب بصاحبه لا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله
.وحسنه ألألباني رحمه الله وذكره شيخنا مقبل الو ادعي رحمه الله في الجامع الصحيح في القدر ص 237 وقال: حسن لغيره. ط.دار الحرمين .