هذه توضيح للفقرة قبلها يعني الدليل على جحدهم ( مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ ) ( الأنعام: 91)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( الحادية والخمسون ) : قولهم في القرآن: (إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ) (سورة المدثر: 25)
ـــ الشرح ــــــــــــــــــــــــ
يعني أنهم قدحوا في القرآن وزعموا انه قول البشر وتحداهم الله فقال ( فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) ( يونس: 38)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( الثانية والخمسون ) : القدح في حكمة الله تعالى.
ـــ الشرح ــــــــــــــــــــــــ
ومن مسائل الجاهلية القدح في حكمة الله تعالى
( الثالثة والخمسون ) : إعمال الحيل الظاهرة والباطنة في دفع ما جاءت به الرسل كقوله تعالى: (وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ ) ( آل عمران: 54) وقوله: (وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ ) ( آل عمران: 72)
ـــ الشرح ــــــــــــــــــــــــ
أوضح الله عز وجل في هذه الآيات أنهم مكروا مكرا كبيرا لرد آيات الله عز وجل ومن ذلك أنهم قالوا ( لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ) ( فصلت: 26) ومن ذلك قوله (وَقَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ) ( آل عمران: 72)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( الرابعة والخمسون ) : الإقرار بالحق ليتوصلوا به إلى دفعه، كما قال في الآية.
ـــ الشرح ــــــــــــــــــــــــ