معارضة شرع الله بقدره حيث زعموا أن الله قدر عليهم الشقاوة ولم يمكنهم من الطاعة قدرا ولكن هذا زعمٌ باطل والله قد مكن المشركين وآتاهم أسماعا وأبصارا وأفئدة ليعلموا الحق ويعملوا به.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( السادسة والأربعون ) : مسبة الدهر كقولهم: ( وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ ) ( الجاثية24)
ـــ الشرح ــــــــــــــــــــــــ
أي أن هذا من أعمال الجاهلية زعموا أن الدهر هو المتصرف لكن الدهر مصرف بأمر الله
وقدره وليس الدهر هو المتصرف كما هو واضح وفي الحديث (يؤذيني ابن آدم يسب الدهر وأنا الدهر بيدي الأمر أقلب الليل والنهار) [1]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( السابعة والأربعون ) : إضافة نعم الله إلى غيره كقوله (يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافِرُونَ) (سورة النحل: 83)
ـــ الشرح ــــــــــــــــــــــــ
إضافة النعم إلى غير الله كقولهم (لولا كليبة هذا لأتانا اللصوص) [2] لو لا فلان ما صار كذا ولو لا فلان لم يحصل كذا
( الثامنة والأربعون ) : الكفر بآيات الله.
ـــ الشرح ــــــــــــــــــــــــ
أي بأنهم يكفرون بآيات الله ويجحدونها مع وجودها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( التاسعة والأربعون ) : جحد بعضها.
ـــ الشرح ــــــــــــــــــــــــ
أي جحد بعض آيات الله كقولهم ( مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ ) ( الأنعام: 91)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( الخمسون ) : قولهم: ( مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ ) ( الأنعام: 91)
ـــ الشرح ــــــــــــــــــــــــ
(1) - في البخاري برقم 4826 ومسلم برقم 2246 من حديث أبي هريرة رضي الله عنه
(2) - أخرجه ابن أبي حاتم (230) بواسطة التمهيد شرح كتاب التوحيد للشيخ صالح آل الشيخ ص 452