فعابهم الله في ذلك بقوله (وَإِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً قَالُوا وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءَنَا وَاللَّهُ أَمَرَنَا بِهَا ) ( الأعراف: 28) .
( السادسة والثلاثون ) : التعبد بتحريم الحلال كما تعبدوا بالشرك.
ـــ الشرح ــــــــــــــــــــــــ
وقد تعبدوا بتحريم الحلال أي بترك الأكل من بعض الأطعمة كما بين الله بعضَ ذلك في سورة الأنعام قال سبحانه وتعالى (وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لا يَطْعَمُهَا إِلَّا مَنْ نَشَاءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُها وَأَنْعَامٌ لا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا افْتِرَاءً عَلَيْهِ سَيَجْزِيهِمْ بِمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ) ( الأنعام: 138)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( السابعة والثلاثون ) : التعبد باتخاذ الأحبار والرهبان أربابا من دون الله.
ـــ الشرح ــــــــــــــــــــــــ
كذلك التعبد أيضا بمتابعة الأحبار والرهبان فيما لم يُنزل الله به سلطان فقال جل من قائل: (اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ ) ( التوبة: 31)
( الثامنة والثلاثون ) : الإلحاد في الصفات كقوله إلى ( وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ) ( فصلت: 22)
ـــ الشرح ــــــــــــــــــــــــ
الإلحاد في الصفات بحيث يعطلونها او يشبهونها او يؤولونها وهذا كله محرم عليهم وكان الواجب أن يرضوا بما رضي الله به لنفسه وفعلوا ذلك حين فعلوه زاعمين أنهم ينزهون الله عن صفات المخلوقين أما أهل الجاهلية فقد أنكروا بعضَ ذلك .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( التاسعة والثلاثون ) : الإلحاد في الأسماء كقوله: ( وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ ) ( الرعد: 30)
ـــ الشرح ــــــــــــــــــــــــ